كَدَأۡبِ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ وَٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمۡ فَأَهۡلَكۡنَٰهُم بِذُنُوبِهِمۡ وَأَغۡرَقۡنَآ ءَالَ فِرۡعَوۡنَۚ وَكُلّٞ كَانُواْ ظَٰلِمِينَ٥٤
پوختەی تەفسیر
إذا استُغلت النعم الإلهية في الطغيان والفساد، فإن الله يسلبها أو يبدلها إلى مصائب. الكفار مثل فرعون وأقوام آخرين كذبوا بآيات الله فأهلكهم بذنوبهم. التكرار في القرآن هنا ليس تكراراً بلا هدف، بل يشير مرة إلى الجزاء على التكذيب، ومرة إلى تبديل النعم. التاريخ يوضح أن الشعوب التي تعمل بجد وتتوحد وتضحي تنتصر، بينما التي تتخاذل وتنقسم وتفسد تسقط. القرآن يربط التغيير بنفوس الناس، فالله لا يغير نعمة حتى يغيروا ما بأنفسهم. القادة الحكماء مهمون، والشعوب الواعية تختارهم. الإمدادات الغيبية تنتظر المؤمنين المخلصين. الأحاديث تؤكد أن النعم تسلب بالذنوب وتستعاد بالطاعة. الإنسان يصنع تاريخه ومصيره بإرادته، وليس تحت تأثير جبر معين؛ فهو الذي يقرر مصيره بنفسه.
خلاصة: التغيير يبدأ من داخل الإنسان، والله يسلب النعم بالذنوب ويعيدها بالطاعة.