تەفسیری سورەتی Al-Anfal — ئایەتی 58

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-Anfal · ئایەتی 58

وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوۡمٍ خِيَانَةٗ فَٱنۢبِذۡ إِلَيۡهِمۡ عَلَىٰ سَوَآءٍۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡخَآئِنِينَ٥٨

پوختەی تەفسیر

الآية 58 من سورة الأنفال تتحدث عن كيفية التعامل مع الخيانة المتوقعة من قوم معاهدين. تقول الآية أنه إذا خاف النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) من خيانة قوم بسبب تصرفاتهم التي تدل على نيتهم في نقض العهد أو تعاونهم مع الأعداء، فعليه أن يبلغهم بإلغاء العهد بشكل عادل وصريح قبل البدء بأي هجوم. هذا يعني أن النبي يجب أن يعلن لهم بوضوح أن العهد قد انتهى، وذلك بأسلوب يتساوى مع خيانتهم ولا يكون فيه خداع.

التعبير "فانبذ إليهم" يعني أن يرد إليهم عهودهم ويعلن إلغاءها علنًا. و"على سواء" يمكن أن تعني إما أن الإلغاء يكون عادلاً ومماثلاً لنقضهم للعهد، أو أن يكون الإعلان واضحًا وصريحًا بدون أي لبس أو خداع.

الآية تدعو المسلمين إلى الحذر من نقض العهد وتتجنب أن يكونوا هدفًا لهجوم العدو، مع التأكيد على احترام مبادئ الإنسانية في حفظ العهود أو إلغائها.

خلاصة: الآية تُرشد المسلمين إلى إبلاغ الطرف الآخر بإلغاء العهد بوضوح وعدل إذا خُشي من خيانتهم.