تەفسیری سورەتی At-Takwir — ئایەتی 11

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی At-Takwir · ئایەتی 11

وَإِذَا ٱلسَّمَآءُ كُشِطَتۡ١١

پوختەی تەفسیر

تقول الآية: "وإذا السماء كشطت". كلمة "كشطت" تعني إزالة الحجاب أو الغطاء، كما يُزال جلد الناقة. في هذه الآية، يُقصد بذلك رفع الحواجز التي تفصل بين العالمين الدنيوي والعلوي، مما يسمح للإنسان برؤية الحقائق السماوية بوضوح، مثل الملائكة والجنة والنار. في يوم القيامة، ستظهر الحقائق بشكل جلي أمام الإنسان، حيث ستقترب الجنة ليشاهد نعيمها، وتزداد النار اشتعالاً ليشاهد لهيبها. هذا يتماشى مع كون يوم القيامة "يوم البروز"، حيث لا شيء سيخفى عن الأنظار ولن يكون هناك حجاب يحجب الحقائق. بناءً على ذلك، تُشير الآية إلى المرحلة الثانية من القيامة، مرحلة ما بعد البعث، وليس إلى انهيار السماوات كما ذكر بعض المفسرين.

الخلاصة: الآية تشير إلى رفع الحواجب بين الدنيا والآخرة في يوم القيامة، حيث ستظهر الحقائق السماوية بوضوح.