تەفسیری سورەتی At-Takwir — ئایەتی 14

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی At-Takwir · ئایەتی 14

عَلِمَتۡ نَفۡسٞ مَّآ أَحۡضَرَتۡ١٤

پوختەی تەفسیر

الآية 14 من سورة التكوير تقول: "علمت نفس ما أحضرت". هذه الآية تُكمل ما سبقها من آيات وتُشير إلى أن كل نفس ستُدرك ما قدمته من أعمال في يوم القيامة. القرآن يذكر هذه الحقيقة في آيات أخرى مثل: "ووجدوا ما عملوا حاضراً" (الكهف: 49) و"فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره" (الزلزال: 7-8). الآية تبيّن أن الأعمال ستتجسد وتظهر أمام أعيننا في يوم القيامة.

تناول التفسير 12 حدثاً من أحداث يوم القيامة، 6 منها تتعلق بفناء العالم مثل: ذهاب ضوء الشمس، تناثر النجوم، زوال الجبال، اشتعال البحار، نسيان المال، واجتماع الحيوانات. والـ 6 الأخرى تتعلق بعودة الحياة مثل: حشر الناس، سؤال الموءودة، نشر الصحف، ارتفاع الحجب، اشتعال جهنم، واطلاع الإنسان على أعماله.

الشمس، التي هي مركز النظام الشمسي، حجمها يعادل مليون و300 ألف مرة حجم الأرض. درجة حرارة سطحها 6,000 درجة مئوية وداخلها عدة ملايين درجة. وزنها ملياران مليار مليار طن، وتفقد أربعة ملايين طن من وزنها كل ثانية بسبب التجزئة الذرية، مما يدل على أن نهايتها حتمية.

الخلاصة: الآية تؤكد تجسيد الأعمال يوم القيامة، وأن العلم الحديث يثبت حقائق ذكرها القرآن منذ أكثر من ألف عام.