تەفسیری سورەتی At-Takwir — ئایەتی 9

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی At-Takwir · ئایەتی 9

بِأَيِّ ذَنۢبٖ قُتِلَتۡ٩

پوختەی تەفسیر

في المشهد الثامن من سورة التكوير، يقول الله تعالى: "وإذا الموءودة سئلت بأي ذنب قتلت". الموءودة هي البنت التي كانت تُدفن حية بعد ولادتها في عصر الجاهلية. وقد أشار القرآن الكريم إلى هذه العادة البشعة مراراً، مما يدل على شيوعها بين القبائل العربية آنذاك. أسباب هذه الجريمة كانت احتقار المرأة، والفقر، والخوف من وقوع النساء أسرى في الحروب، مما أدى إلى انتشار هذه العادة الوحشية.

الإمام الباقر (عليه السلام) وسّع مفهوم الوأد ليشمل كل قطع رحم وقطع مودة، وذكر أن الآية تشير إلى مَن قتل في مودتنا. الإسلام أبدى اهتماماً بالغاً بحقوق المرأة والدم الإنساني، وأعطى أهمية لمسألة وأد البنات، حيث أشار القرآن إلى هذه الجريمة في معرض الحديث عن يوم القيامة قبل نشر صحف الأعمال.

الآية تسأل الموءودة عن الذنب الذي قُتلت من أجله، دون أن تسأل القاتل، مما يُظهر مدى بشاعة الجريمة واحتقار القاتل. المحاكمة الإلهية تُعامل الموءودة كإنسان محترم، بينما تُهمل وتعاقب القاتل.

الخلاصة: الإسلام أدان بشدة وأد البنات، وأعطى أهمية كبيرة لحقوق المرأة وحرمة الدم الإنساني.