وَإِذَا ٱلۡكَوَاكِبُ ٱنتَثَرَتۡ٢
پوختەی تەفسیر
عند وقوع يوم القيامة، ستنتشر الكواكب في الفضاء وتفقد نظامها الحالي، مما يؤدي إلى انهيار الكون العلوي. ستحدث انفجارات هائلة في النجوم، وستخرج من مساراتها لتصطدم ببعضها وتختفي، مما ينهي عمر العالم الحالي ويبدأ عالم جديد. يعني "انفطرت" الشق أو الانشقاق، و"انتثرت" تعني الانتشار والتفرق. الكواكب هنا تعني النجوم اللامعة. لكن ما الذي يسبب هذا الانتشار؟ هل هو فقدان التوازن في الجاذبية بين الكواكب؟ أم هناك قوة هائلة تؤدي إلى ذلك؟ العلم الحديث يقترح التوسع المستمر في الكون كتفسير محتمل، لكن السبب الحقيقي يبقى غير معروف. الهدف من هذه الآيات هو تحذير الإنسان من التعلق بالدنيا الفانية وتذكيره بضرورة العمل للآخرة.
ثم تنتقل الآيات إلى الأرض، حيث ستنفجر البحار وتفيض لتصبح بحراً واحداً يغمر الأرض بسبب الزلازل المدمرة. وهناك تفسير آخر يقول إن البحار ستتحول إلى نيران ملتهبة إذا تحلل الماء إلى أوكسجين وهيدروجين. بعد ذلك، ستُبعثر القبور ويُخرج الموتى للحساب.
الخلاصة: الآيات تحذر الإنسان من التعلق بالدنيا وتدعوه للاستعداد للآخرة بعمل الخير وتجنب الذنوب.