تەفسیری سورەتی Al-Inshiqaq — ئایەتی 2

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-Inshiqaq · ئایەتی 2

وَأَذِنَتۡ لِرَبِّهَا وَحُقَّتۡ٢

پوختەی تەفسیر

تتحدث الآية التالية عن حال السماء: "وأذنت لربها وحقت". هذه الآية تشير إلى أن السماء، رغم عظمتها، تستجيب لأمر الله بكل طواعية وخضوع، حيث أن إرادة الله هي الحاكمة في خلقه ولا يمكن لأي مخلوق أن يعصي أمره. كلمة "أذنت" تأتي من "الاذن" وتشير إلى السمع والطاعة للأمر، بينما "حقت" تأتي من "الحق" وتعني أن السماء تستحق أن تنقاد لأمر ربها. كيف لا تطيع السماء أمره، وكل وجودها يعتمد على لطفه، وإذا انقطع عنها لطفه لحظة واحدة لتلاشت. السماء والأرض مطيعتان لأمر الله منذ خلقهما وحتى نهايتهما، كما ورد في الآية 11 من سورة فصلت: "قالتا أتينا طائعين". وهناك تفسير آخر يقول إن الخوف من القيامة سيجعل السماء تنشق، ولكن التفسير الأول يبدو أكثر ملاءمة.

الخلاصة: السماء تطيع أمر الله بدون مقاومة لأنها تعتمد كلياً على لطفه ووجوده.