وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا يُوعُونَ٢٣
پوختەی تەفسیر
في هذه الآية الكريمة، يُشير الله تعالى بجدية وتهديد واضح إلى حقيقة مهمة: (والله أعلم بما يوعون). أي أن الله سبحانه وتعالى هو الأعلم بما يخفونه في قلوبهم وما يخزنونه من نوايا وأهداف خلف تكذيبهم. مهما حاولوا التستر على أفعالهم ونواياهم السيئة، فإن الله سيحاسبهم ويجازيهم بما يستحقون بناءً على أعمالهم.
كلمة "يوعون" تأتي من "الوعاء"، والذي يعني الظرف الذي يحوي شيئاً ما، وهذا المفهوم مستمد من قول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) في نهج البلاغة: "إنّ هذه القلوب أوعية، فخيرها أوعاها"، مما يعني أن أفضل القلوب هي التي تحوي الخير بأكبر قدر.
خلاصة: الله يعلم نوايا الناس وأهدافهم الخفية وسُيجازيهم وفق أعمالهم ونواياهم.