صُحُفِ إِبۡرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ١٩
پوختەی تەفسیر
الآية 19 من سورة الأعلى "صحف إبراهيم وموسى" تشير إلى ما ورد في الكتب السماوية السابقة. هناك تفسيران لهذه الآية: الأول يشير إلى الأمر بالتزكية وذكر الله والصلاة وتفضيل الآخرة على الدنيا، وهي تعاليم مشتركة بين جميع الأنبياء والكتب السماوية. والثاني يشير إلى محتوى السورة بأكملها، من التوحيد إلى النبوة والأعمال، مؤكداً أهميتها كأصول دينية حملها جميع الأنبياء للبشرية.
الصحف هي الألواح المكتوبة، وتدل الآية على أن لإبراهيم وموسى كتباً سماوية. في حديث عن أبي ذر، ذكر النبي محمد (ص) عدد الأنبياء والمرسلين والكتب السماوية، موضحاً أن الله أنزل على آدم عشر صحف، وعلى شيث خمسين، وعلى إدريس ثلاثين، وعلى إبراهيم عشر صحف، بالإضافة إلى التوراة والإنجيل والزبور والفرقان.
حب الدنيا هو أصل كل خطيئة، حيث يؤدي تفضيل الشهوات الدنيوية إلى الوقوع في الخطايا والذنوب. لذا، يجب التخلص من حب الدنيا بالنظر إليها كمرحلة انتقالية ومعبر للآخرة. التربية الفكرية والعقائدية وتهذيب النفس هي سبل النجاة من هذا الحب المدمر.
الخلاصة: حب الدنيا هو أساس الخطيئة، والتخلص منه يتطلب تربية فكرية وعقائدية وتهذيب النفس.