وَفِرۡعَوۡنَ ذِي ٱلۡأَوۡتَادِ١٠
پوختەی تەفسیر
تتعرض الآية العاشرة من سورة الفجر لذكر قوم فرعون: (وفرعون ذي الأوتاد). أي: ألم تر ما فعل ربك بفرعون الظالم المقتدر؟ كلمة "أوتاد" جمع "وتد"، وهو ما يثبت به الشيء. وقد وُصف فرعون بذي الأوتاد لعدة أسباب:
الأول: لأنه كان يمتلك جيشًا كبيرًا يعيش في خيام مثبتة بالأوتاد.
الثاني: لأنه كان يستخدم الأوتاد في تعذيب من يغضب عليهم، حيث كان يثبت أيديهم وأرجلهم بالأوتاد على الأرض، أو يضعهم على خشبة ويثبتهم بالأوتاد، أو يدخل الأوتاد في أيديهم وأرجلهم ويتركهم حتى يموتوا. وقد ورد هذا في رواية عن الإمام الصادق (ع). وتذكر كتب التاريخ أنه قد عذب زوجته "آسية" بهذه الطريقة حتى الموت لأنها آمنت بدعوة موسى (ع).
الثالث: "ذي الأوتاد" كناية عن قوة واستقرار حكمه.
لا يوجد تعارض بين هذه التفاسير الثلاثة، ويمكن أن تشملها جميعًا في معنى الآية.
الخلاصة: فرعون وُصف بذي الأوتاد إما لجيشه الكبير أو لأساليبه في التعذيب أو لقوة حكمه.