وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبۡتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيۡهِ رِزۡقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّيٓ أَهَٰنَنِ١٦
پوختەی تەفسیر
الآية تتحدث عن كيفية فهم الناس لإكرام الله وابتلائه. عندما يكرم الله الإنسان وينعم عليه، يظن الإنسان أن هذا دليل على قربه من الله. لكن عندما يبتليه الله ويضيق عليه رزقه، يعتقد الإنسان أن الله قد أهانَه. هذا الفهم غير صحيح، لأن اليسر والعسر كلاهما امتحانات من الله. اليسر ليس دليلاً على رضا الله، والعسر ليس دليلاً على غضبه. هذا ما توضحه آيات أخرى في القرآن، مثل الآية 51 من سورة فصّلت والآية 9 من سورة هود. يجب أن نقيّم الناس بمعايير ثابتة مثل العلم والإيمان والتقوى، وليس بناءً على نعيمهم أو بلائهم في الدنيا. الأنبياء تعرضوا للمصائب، بينما تنعم الكافرون. الفارق يظهر في الآخرة حيث يختلف مصير الأنبياء عن مصير الكافرين.
الخلاصة: البلاء والنعيم كلاهما امتحانات من الله، ولا يعكسان بالضرورة رضا الله أو غضبه.