تەفسیری سورەتی At-Tawbah — ئایەتی 11

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی At-Tawbah · ئایەتی 11

فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُاْ ٱلزَّكَوٰةَ فَإِخۡوَٰنُكُمۡ فِي ٱلدِّينِۗ وَنُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ١١

پوختەی تەفسیر

يستخدم القرآن الكريم أسلوب البلاغة والفصاحة لتأكيد أهمية تطهير المجتمع الإسلامي من الوثنية وعبادة الأصنام، وذلك عبر تكرار المطالب الأساسية بعبارات مختلفة لتكون أكثر تأثيراً في النفوس. في الآية 11 من سورة التوبة، يقول الله تعالى: "فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين ونفصل الآيات لقوم يعلمون". هذا يعني أنه إذا تاب المشركون وأقاموا الصلاة وأعطوا الزكاة، فإنهم يصبحون إخوة في الدين ولا فرق بينهم وبين المسلمين الآخرين من حيث الاحترام والمحبة. التعبير الأول كان "فخلوا سبيلهم" بينما هنا "فإخوانكم في الدين"، مما يعزز من تأثير هذه التعابير في نفوس المشركين لقبول الإسلام.

الخلاصة: تأكيد أهمية تطهير المجتمع من الوثنية، وتوضيح أن التوبة والصلاة والزكاة تجعل المشركين إخوة في الدين بلا فرق.