تەفسیری سورەتی At-Tawbah — ئایەتی 15

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی At-Tawbah · ئایەتی 15

وَيُذۡهِبۡ غَيۡظَ قُلُوبِهِمۡۗ وَيَتُوبُ ٱللَّهُ عَلَىٰ مَن يَشَآءُۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ١٥

پوختەی تەفسیر

الآية 15 من سورة التوبة تقول: "ويذهب غيظ قلوبهم ويتوب الله على من يشاء والله عليم حكيم". تفسير هذه الآية يشير إلى أن انتصار المؤمنين وهزيمة الكافرين يجلب السرور للمؤمنين ويخفف من حزنهم. الآية تؤكد على شفاء القلوب التي تألمت لفترة طويلة بسبب تعذيب المشركين، وأن الله يخفف من غيظهم. يُختتم النص بأن الله يتوب على من يشاء، وهو عليم حكيم، مما يعني أن بعض الكافرين قد يتوبون ويقبل الله توبتهم. الآية تحمل بشارة بأن بعض هؤلاء الكافرين قد يميلون نحو الإسلام.

بعض المفسرين يرون أن الآية تتحدث عن المشركين الذين نقضوا عهودهم مع المسلمين، وليس عن قريش أو الفرس أو الروم. الآية تشير إلى أن هؤلاء المشركين كانوا في أطراف مكة أو مناطق أخرى من الحجاز، وأن نقضهم للعهد كان مستمراً. إذا تابوا وأقاموا الصلاة، فهم إخوان في الدين، وإذا استمروا في نقض العهد، يجب مقاتلتهم.

الآية تركز على قتال "أئمة الكفر"، أي زعماء الكفار وليس عامة الناس، وهذا لأنهم أساس الضلال والفساد. القتال معهم هو الأجدر لتحقيق القضاء على الكفر.

أخيرًا، القرآن يشير إلى أن الخوف من الكفار ليس مبررًا، بل يجب الخوف من الله وعصيانه.

الخلاصة: الآية تدعو لقتال قادة الكفر الذين نقضوا العهد وتعد بأن الله يقبل توبة من يشاء من الكافرين.