تەفسیری سورەتی At-Tawbah — ئایەتی 17

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی At-Tawbah · ئایەتی 17

مَا كَانَ لِلۡمُشۡرِكِينَ أَن يَعۡمُرُواْ مَسَٰجِدَ ٱللَّهِ شَٰهِدِينَ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِم بِٱلۡكُفۡرِۚ أُوْلَٰٓئِكَ حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ وَفِي ٱلنَّارِ هُمۡ خَٰلِدُونَ١٧

پوختەی تەفسیر

تفسير الآية 17 من سورة التوبة:

بعد إلغاء عهد المشركين وحكم الجهاد، قد يتساءل البعض لماذا نمنع المشركين من دخول المسجد الحرام وأداء مناسك الحج، مع أن مشاركتهم قد تساهم في عمارة المسجد ماديًا ومعنويًا بفضل إعاناتهم وزيادة عدد الحجاج والطائفين. ترد الآية على هذه الأفكار وتوضح أن المشركين لا يحق لهم عمارة مساجد الله، لأنهم يشهدون على أنفسهم بالكفر بأقوالهم وأفعالهم وعباداتهم. وتبين الآية أن أعمالهم حبطت ولن تكون نافعة لهم، وأنهم خالدون في النار. لذا، لا خير يُرجى من مساعيهم في عمارة المسجد الحرام، ولا فائدة من كثرتهم حول الكعبة، لأن الله طاهر ومنزّه ويجب أن يكون بيته كذلك.

الخلاصة: المشركون لا يحق لهم عمارة مساجد الله لأنهم يشهدون على أنفسهم بالكفر وأعمالهم حبطت ولن تنفعهم.