تەفسیری سورەتی At-Tawbah — ئایەتی 32

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی At-Tawbah · ئایەتی 32

يُرِيدُونَ أَن يُطۡفِـُٔواْ نُورَ ٱللَّهِ بِأَفۡوَٰهِهِمۡ وَيَأۡبَى ٱللَّهُ إِلَّآ أَن يُتِمَّ نُورَهُۥ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡكَٰفِرُونَ٣٢

پوختەی تەفسیر

في الآية الثالثة من سورة التوبة، يتناول القرآن محاولات اليهود والنصارى، وأيضاً جميع مخالفي الإسلام، سواء كانوا مشركين أو كافرين، في سعيهم لإطفاء نور الله. تقول الآية: "يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون". هنا، شُبّه الدين الإسلامي بالنور، وهو أساس الحياة والنمو والجمال. بينما شُبّهت محاولات الكافرين بالنفخ بأفواههم لإطفاء نور الشمس، وهو عمل يثير السخرية لعدم جدواه.

المحاولات البشرية لإطفاء نور الله تُعتبر تافهة مقارنة بقدرة الله اللامحدودة. وقد وردت محاولة إطفاء نور الله في القرآن في موضعين: في الآية محل البحث وفي الآية 8 من سورة الصف. في الآية الأولى "يريدون أن يطفئوا" تشير إلى محاولات إطفاء النور بدون مقدمات، بينما الآية الثانية "يريدون ليطفئوا" تشير إلى محاولات باستخدام الأسباب والمقدمات، لكن النتيجة في كلتا الحالتين هي الفشل.

كلمة "يأبى" تعني شدة الامتناع وعدم المطاوعة، مما يثبت إرادة الله الحتمية في إكمال دينه وازدهاره، ويمنح المسلمين ثقة واطمئنان بأن مستقبل دينهم مؤيد بأمر الله.

الخلاصة: محاولات الكافرين لإطفاء نور الله فاشلة أمام إرادته الحتمية في إكمال دينه وازدهاره.