لَٰكِنِ ٱلرَّسُولُ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ جَٰهَدُواْ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡۚ وَأُوْلَٰٓئِكَ لَهُمُ ٱلۡخَيۡرَٰتُۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ٨٨
پوختەی تەفسیر
الرسول والمؤمنون معه جاهدوا بأموالهم وأنفسهم، فكانت نتيجتهم التمتع بالخيرات والسعادة في الدنيا والآخرة، كما توضح الآية: "وأولئك لهم الخيرات وأولئك هم المفلحون". كلمة "الخيرات" تشمل جميع أنواع الخير المادي والمعنوي، وتؤكد الآية أن المخلصين وحدهم يستحقون هذه النعم. تشير الآية بوضوح إلى أن الجمع بين الإيمان والجهاد يجلب كل خير وبركة، وأنه لا يمكن تحقيق الفلاح والإخلاص دون هذين العاملين. كما تبرز الآية الفرق بين المنافقين والمؤمنين؛ فالمنافقون، لعدم إيمانهم وتلوثهم بالذنوب، يفتقدون الهمة العالية ويرضون بالتقاعس مع العاجزين، بينما المؤمنون يدركون أن الجهاد هو السبيل الوحيد للتغلب على المصاعب، فيسعون إليه بكل طاقاتهم. القرآن الكريم يعلمنا هذا الدرس الكبير في كثير من آياته، ومع ذلك نغفل عنه أحيانًا.
الخلاصة: الجمع بين الإيمان والجهاد يجلب كل خير وبركة، ويمنح الفلاح في الدنيا والآخرة.