تەفسیری سورەتی At-Tawbah — ئایەتی 95

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی At-Tawbah · ئایەتی 95

سَيَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ لَكُمۡ إِذَا ٱنقَلَبۡتُمۡ إِلَيۡهِمۡ لِتُعۡرِضُواْ عَنۡهُمۡۖ فَأَعۡرِضُواْ عَنۡهُمۡۖ إِنَّهُمۡ رِجۡسٞۖ وَمَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُ جَزَآءَۢ بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ٩٥

پوختەی تەفسیر

في هذه الآية، يُشير الله إلى أن المنافقين سيحلفون بالله عندما يعود المسلمون إليهم، ليطلبوا منهم الصفح عن تقصيراتهم عبر الأكاذيب والأعذار. يُظهر الله أن هؤلاء المنافقين سيحاولون بكل الطرق إثبات براءتهم أو الاعتراف بتقصيرهم وطلب العفو، لكن على المسلمين أن لا ينخدعوا بأي من هذه الأساليب. المسلمون مدعوون لعدم الاستجابة لهم، بل يجب عليهم أن يعرضوا عنهم، ليس بالصفح، بل بالتكذيب والإنكار. هؤلاء المنافقون هم رجس، ومصيرهم جهنم، لأن الجنة مخصصة للمتقين الذين يعملون الصالحات. كل العقوبات التي سيواجهونها هي نتيجة أفعالهم وأعمالهم السيئة.

خلاصة: المنافقون سيحاولون بالكذب واليمين طلب الصفح، لكن يجب على المسلمين أن يعرضوا عنهم لأنهم رجس ومصيرهم جهنم.