تەفسیری سورەتی At-Tawbah — ئایەتی 99

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی At-Tawbah · ئایەتی 99

وَمِنَ ٱلۡأَعۡرَابِ مَن يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ قُرُبَٰتٍ عِندَ ٱللَّهِ وَصَلَوَٰتِ ٱلرَّسُولِۚ أَلَآ إِنَّهَا قُرۡبَةٞ لَّهُمۡۚ سَيُدۡخِلُهُمُ ٱللَّهُ فِي رَحۡمَتِهِۦٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ٩٩

پوختەی تەفسیر

الآية الأخيرة تتحدث عن الفئة المؤمنة من الأعراب الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر، ويعتبرون إنفاقهم في سبيل الله وسيلة للتقرب إلى الله ودعاء الرسول لهم. الله يؤكد أن هذا الإنفاق يقربهم منه ويدخلهم في رحمته، ويغفر لهم أخطائهم بسبب إيمانهم وأعمالهم الحسنة. التأكيدات المتكررة في الآية تظهر رحمة الله العظيمة بهم رغم قلة تعليمهم وتربيتهم مقارنة بسكان المدن. الإسلام يهتم بالمجتمعات الكبيرة ويؤكد على نشر التعليم والتربية بين القرويين. كلمة "الأعرابي" تعني أكثر من مجرد ساكن البادية، بل تعبر عن منهجية تفكير بعيدة عن الآداب والتربية الإسلامية، ويمكن أن تشمل سكان المدن إذا لم يتفقهوا في الدين. الأعراب المؤمنون يعتبرون إنفاقهم قربات متعددة لله، ما يعكس رغبتهم في التقرب منه روحياً ومعنوياً.

الخلاصة: الآية تبرز تميز الأعراب المؤمنين في تقربهم إلى الله بإنفاقهم، وتؤكد رحمة الله وغفرانه لهم.