تەفسیری سورەتی Ash-Shams — ئایەتی 14

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Ash-Shams · ئایەتی 14

فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمۡدَمَ عَلَيۡهِمۡ رَبُّهُم بِذَنۢبِهِمۡ فَسَوَّىٰهَا١٤

پوختەی تەفسیر

الآية تقول: "فكذبوه فعقروها"، والعقر يعني قطع جذور الناقة وإهلاكها. رغم أن قاتل الناقة كان شخصاً واحداً أشير إليه بـ "أشقاها"، إلا أن العقر نُسب إلى جميع طغاة قوم ثمود، لأن الجريمة تمت برضاهم. عن الإمام علي (ع): "عقر ناقة ثمود رجل واحد، لكن الله عمّهم بالعذاب لأنهم رضوا بذلك".

بعد تكذيبهم، أنزل الله عقابه عليهم، فدُمروا تماماً: "فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها". كلمة "دمدم" تعني أهلك، وعاقب، وسحق، وسخط. و"سوّاها" تعني تسوية الأرض بالأبنية نتيجة صيحة عظيمة أو زلزلة، أو تسويتهم جميعاً في العقاب.

الضمير في "سوّاها" يعود إلى قبيلة ثمود أو مدنهم التي سُويت بالأرض. العقاب كان نتيجة ذنوبهم، وكان متناسباً معها، وهو عين الحكمة والعدالة. رغم ذلك، عندما رأوا علامات العذاب لم يتوبوا بل حاولوا قتل نبيهم صالح. لكن الله نجّاه وأهلكهم.

خلاصة: العقاب كان نتيجة لذنوب قوم ثمود ورضاهم بالجريمة، وكان عادلاً ومتساوياً.