Tafsir of Surah Ar-Rum, verse 18

Abridged from Tafsir al-Amthal by Ayatollah Shaykh Naser Makarem Shirazi

The commentary text is in Arabic.

Surah Ar-Rum · verse 18

وَلَهُ ٱلۡحَمۡدُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَعَشِيّٗا وَحِينَ تُظۡهِرُونَ١٨

Commentary (abridged)

بعد تناول الآيات السابقة موضوعات المبدأ والمعاد، وثواب المؤمنين، وعقاب المشركين، تأتي الآية 18 من سورة الروم لتؤكد على أهمية تسبيح الله وحمده في جميع الأوقات. تقول الآية: "فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون وله الحمد في السماوات والأرض وعشياً وحين تظهرون". تشير الآية إلى أربع أوقات للتسبيح: بداية الليل (حين تمسون)، وطلوع الفجر (حين تصبحون)، والعصر (عشياً)، والزوال (حين تظهرون).

الحمد في هذه الآية يشمل السماوات والأرض، مما يعني أن تسبيح الله يجب أن يكون دائمًا وفي كل زمان ومكان. بعض المفسرين رأوا أن الأوقات الأربعة تشير إلى أوقات الصلاة، إلا أن القرآن ذكر أربعة أوقات بدلاً من خمسة، ربما لأن وقت صلاة المغرب قريب من وقت صلاة العشاء، والفاصلة الزمنية بينهما قصيرة نسبياً.

التسبيح والحمد في الآية يمكن أن يكونا أمرًا إلهيًا للمؤمنين بتسبيح الله وحمده، سواء في الصلاة أو خارجها. والنبي محمد (ص) أكد في حديث له أن من يردد هذه الآية ثلاث مرات صباحاً أو مساءً يدرك ما فاته في يومه أو ليلته.

الخلاصة: تسبيح الله وحمده يجب أن يكون في كل الأوقات والأماكن، سواءً في الصلاة أو خارجها.