معانی واژه‌ها

رأم

معنای «رأم» آن‌گونه که در المعجم الوسیط و لسان‌العرب آمده است.

متن اصلی به زبان عربی است.

المعجم الوسيط

فرهنگستان زبان عربی قاهره

(رَأمَ)الإناءَ -َ رَأْمًا: لَأمهَ و أصلحه. و- الحَبْلَ: فتلهُ فتلا شديدا. (رَئِمَ) الجُرْح-َ رَأْمًا: انضمّ والْتَأَمَ. و- الأنثى و لدَها، رَأَمًا، و رَأمانا، ورئمانا: أحَبّته وعطفت عليه، ولَزمَتْهُ. فهي رَائمةٌ، ورَائمٌ، ورَءومٌ. وفي المثل: " ظِئرٌ رءوم خير من أُمٍّ سَئوم ": يضرب في عدم الشفقة وقلَّة الاهتمام. و- الشيء: أحَبَّه وألِفَهُ. (أرْأمَها): عطَّفها. وفي المثل: " ثُكلٌ أرْأمَها وَلدًا ". ويقال: أرْأمَ الناقة على ولدها وعلى غير ولدها. و- الجُرحَ: عالجه وداوَاهُ حتى يبرَأ. أَو يَلتئم. و- الحَبلَ: رَأمَه. و- فلانًا على الأمر: أكرهه عليه. (رَاءَمَ) الإناءَ مُراءَمَة: رأمَه (ترأَّمَتِ) الناقة: تَعطفت. و- فلانا: ترحم عليه. (الرأْمُ): البَوّ. و- الوَلدُ الذي تعطف عليه غير أُمه. (ج) أرآم. (الرِّئمُ): الظبْي الخالص البياض. و- ولد الظبي. (ج) أرآم، و آرام. و هي رئمة. وتُشبه به الحسناء. (الرُّؤُمَةُ): الغِراءُ الذي يُلصَقُ به. (ج) رُؤَمٌ.

لسان العرب

ابن منظور (درگذشتهٔ 711 ق)

رأم: رَئِمتِ الناقةُ وَلَدَهَا تَرْأَمُهُ رَأْماً ورَأَماناً: عطفتْ عَلَيْهِ وَلَزِمَتْهُ، وَفِي التَّهْذِيبِ: رِئْماناً أَحَبَّتْهُ؛ قَالَ: أَم كَيْفَ يَنْفَعُ مَا تُعْطي العَلُوقُ بِهِ ... رئْمانُ أَنْفٍ، إِذا مَا ضُنَّ بِاللَّبَنِ؟ وَيُرْوَى رِئْمانَ ورِئْمانُ، فَمَنْ نَصَبَ فَعَلَى الْمَصْدَرِ، وَمِنْ رَفَعَ فَعَلَى الْبَدَلِ مِنَ الهاء. والناقة رؤوم ورائِمَةٌ ورائِمٌ: عَاطِفَةٌ عَلَى وَلَدِهَا، وأَرْأَمَها عَلَيْهِ: عَطَّفها فَتَرأّمتْ هِيَ عَلَيْهِ تعطَّفت، ورَأْمُها ولدُها الَّذِي تَرْأَمُ عَلَيْهِ؛ قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ: بمَصْدَرِه الماءَ رَأْمٌ رَذِيّ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَعِنْدِي أَنه سَمَّاهُ بِالْمَصْدَرِ الَّذِي هُوَ فِي مَعْنَى مَفْعُولٍ كأَنه مَرْؤُوم رَذيّ. والرُّؤَامُ والرُّؤَالُ: اللُّعاب. ابْنُ الأَعرابي: الرَّأْمُ الْوَلَدُ. الْجَوْهَرِيُّ: يُقَالُ للبَوّ وَالْوَلَدِ رَأْمٌ. وَقَالَ اللَّيْثُ: الرَّأْمُ البَوُّ أَو وَلَدٌ ظُئِرَتْ عَلَيْهِ غَيْرُ أُمّه؛ وأَنشد: كأُمهات الرِّئْم أَو مَطافِلا وَقَدْ رَئِمَتْه، فَهِيَ رائِمٌ ورَؤومٌ. ابْنُ سِيدَهْ: والرَّأْم البَوّ. وَكُلُّ مَنْ لَزِمَ شَيْئًا وأَلِفَهُ وأَحبَّه فَقَدْ رَئِمَهُ؛ قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَة: أَبى اللهُ والإِسلامُ أَن تَرْأَمَ الْخَنَى ... نفوسُ رِجالٍ، بالخَنَى لَمْ تُذَلَّلِ ابْنُ السِّكِّيتِ: أَرْأَمْتُهُ عَلَى الأَمر وأَظْأَرته إِذا أَكرهته. والرَّوائم: الأَثافِيُّ لرِئمانها الرمادَ، وَقَدْ رَئِمَتِ الرمادَ، فَالرَّمَادُ كَالْوَلَدِ لَهَا. وأَرْأَمْنا النَّاقَةَ أَي عَطَّفناها عَلَى رَأْمِها. الأَصمعي: إِذا عُطِّفت النَّاقَةُ عَلَى وَلَدِ غَيْرِهَا فَرَئِمَتْه فَهِيَ رَائِمٌ، فإِن لَمْ تَرْأَمْهُ وَلَكِنَّهَا تشَمُّهُ وَلَا تَدرّ عَلَيْهِ فَهِيَ عَلوق. وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ تَصِفُ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: تَرْأَمُهُ ويأْباها، تُرِيدُ الدُّنْيَا أَي تَعْطِف عَلَيْهِ كَمَا تَرْأَمُ الأُم وَلَدَهَا وَالنَّاقَةُ حُوارَها فَتَشُمُّهُ وتَتَرشَّفُه. وكلُّ مَنْ أَحبَّ شَيْئًا وأَلِفَهُ فَقَدْ رَئِمَهُ. ورَئِم الجُرْحُ رَأْماً ورِئْماناً حَسَنًا: التَأَم، وَفِي الْمُحْكَمِ: انْضَمَّ فُوه للبُرْء؛ وأَرْأَمَهُ إِرآماً: دَاوَاهُ وَعَالَجَهُ حَتَّى رَئِمَ، وَفِي الصِّحَاحِ: حَتَّى يبرأَ أَو يَلْتَئِمَ. وأَرْأَمَ الرجلَ عَلَى الشَّيْءِ: أَكرهه. ورَأَمَ الحبلَ يَرْأَمُه وأَرْأَمَه: فَتَلَهُ فَتْلًا شَدِيدًا. والرُّومَةُ، بِغَيْرِ هَمْزٍ: الغِراء الَّذِي يُلصَقُ بِهِ رِيشُ السَّهْمِ، وَحَكَاهَا ثَعْلَبٌ مَهْمُوزَةً. الْجَوْهَرِيُّ: الرُّؤمَة الغِراء الَّذِي يُلْصَقُ بِهِ الشَّيْءُ. والرِّئْمُ: الْخَالِصُ مِنَ الظِّباء وَقِيلَ: هُوَ وَلَدُ الظَّبي، وَالْجَمْعُ أَرْآم، وَقَلَبُوا فَقَالُوا آرَامٌ، والأُنثى رِئْمَة؛ أَنشد ثَعْلَبٌ: بِمِثْلِ جِيد الرِّئْمة العُطْبُلِ شَدَّدَ لِلضَّرُورَةِ كَقَوْلِهِ بَعْدَ هَذَا: ببازلٍ وَجْناء أَو عَيْهَلِ أَراد أَو عَيْهَلٍ فشدَّد. الأَصمعي: مِنَ الظِّباء الْآرَامِ وَهِيَ الْبِيضُ الْخَالِصَةُ الْبَيَاضِ، وَقَالَ أَبو زَيْدٍ مِثْلَهُ، وَهِيَ تَسْكُنُ الرِّمال. والرَّؤُوم مِنَ الْغَنَمِ: الَّتِي تَلْحَسُ ثِيَابَ مَنْ مرَّ بِهَا. ورَأَمَ القَدَحَ يَرْأَمُهُ رَأْماً ولأَمَهُ: أَصلَحَه كَرأَبَهُ. الشَّيْبَانِيُّ: رأَمْتُ شَعْب القَدَح إِذا أَصلحته؛ وأَنشد: وقَتْلى بِحِقْفٍ مِنْ أُوارَةَ جُدِّعَتْ، ... صَدَعْنَ قُلُوبًا لَمْ تُرَأّمْ شُعوبها والرُّئِمُ: الِاسْتُ؛ عَنْ كُرَاعٍ، حَكَّاهَا بالأَلف وَاللَّامِ، وَلَا نَظِيرَ لَهَا إِلَّا الدُّئِل وَهِيَ دُوَيْبَّةٌ؛ قَالَ رُؤْبَةُ: ذَلَّ وأَقْعَتْ بالحَضِيضِ رُئِمُه ورِئام: مَوْضِعٌ. وَقِيلَ: هِيَ مَدِينَةٌ مِنْ مَدَائِنِ حِمْير يَحُلُّها أَولادُ أَوْدٍ، قَالَ الأَفْوَه الأَوْدي: إِنَّا بَنُو أَوْدِ الَّذِي بِلِوائه ... مُنِعَتْ رِئامُ، وَقَدْ غَزاها الأَجْدع