فصل ١: ما روي عن طريق الخاصة في لزوم الإخلاص في طلب العلم وبذله

صفحه 137 از 393

المشرك، فيقمعه كفره. ولكن أتخوف عليكم منافقا عليم اللسان، يقول ما تعرفون، ويعمل ما تنكرون (١).

وقال صلى الله عليه وآله:

إن أخوف ما أخاف عليكم بعدي كل منافق عليم اللسان (٢).

وقال صلى الله عليه وآله:

ألا إن شر الشر شرار العلماء، وإن خير الخير خيار العلماء (٣).

وقال صلى الله عليه وآله:

من قال أنا عالم فهو جاهل (٤).

وقال صلى الله عليه وآله:

يظهر الدين حتى يجاوز البحار، وتخاض البحار في سبيل الله، ثم يأتي من بعدكم أقوام يقرؤون القرآن، يقولون: قرأنا القرآن من أقرأ منا، ومن أفقه منا، ومن أعلم منا؟ ثم التفت إلى أصحابه فقال: هل في أولئك من خير؟ قالوا: لا. قال:

أولئك منكم من هذه الأمة، وأولئك هم وقود النار (٥).

# فصل [١]

# [ما روي عن طريق الخاصة في لزوم الاخلاص في طلب العلم وبذله]

ومن طريق الخاصة روى الكليني بإسناده إلى علي عليه السلام قال:

.