المشرك، فيقمعه كفره. ولكن أتخوف عليكم منافقا عليم اللسان، يقول ما تعرفون، ويعمل ما تنكرون (١).
وقال صلى الله عليه وآله:
إن أخوف ما أخاف عليكم بعدي كل منافق عليم اللسان (٢).
وقال صلى الله عليه وآله:
ألا إن شر الشر شرار العلماء، وإن خير الخير خيار العلماء (٣).
وقال صلى الله عليه وآله:
من قال أنا عالم فهو جاهل (٤).
وقال صلى الله عليه وآله:
يظهر الدين حتى يجاوز البحار، وتخاض البحار في سبيل الله، ثم يأتي من بعدكم أقوام يقرؤون القرآن، يقولون: قرأنا القرآن من أقرأ منا، ومن أفقه منا، ومن أعلم منا؟ ثم التفت إلى أصحابه فقال: هل في أولئك من خير؟ قالوا: لا. قال:
أولئك منكم من هذه الأمة، وأولئك هم وقود النار (٥).
# فصل [١]
# [ما روي عن طريق الخاصة في لزوم الاخلاص في طلب العلم وبذله]
ومن طريق الخاصة روى الكليني بإسناده إلى علي عليه السلام قال:
.