القسم الأول: آدابه في نفسه

صفحه 179 از 393

# القسم الأول

# آدابه في نفسه مضافة إلى ما تقدم

وهي أمور:

الأول: أن لا ينتصب للتدريس حتى تكمل أهليته، ويظهر استحقاقه لذلك على صفحات وجهه ونفحات لسانه، وتشهد له به صلحاء مشايخه، ففي الخبر المشهور:

المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور (١).

وقال بعض الفضلاء: من تصدر قبل أوانه فقد تصدى لهوانه ٢.

وقال آخر: من طلب الرئاسة في غير حينه لم يزل في ذل ما بقي ٣.

وأنشد بعضهم:

لا تطمحن إلى المراتب قبل أن * تتكامل الأدوات والأسباب إن الثمار تمر قبل بلوغها * طعما، وهن إذا بلغن عذاب الثاني ٥: أن لا يذل العلم فيبذله لغير أهله ويذهب به إلى مكان ينسب إلى من