فَلَمَّا جَآءَ أَمۡرُنَا نَجَّيۡنَا صَٰلِحٗا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ بِرَحۡمَةٖ مِّنَّا وَمِنۡ خِزۡيِ يَوۡمِئِذٍۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ٱلۡقَوِيُّ ٱلۡعَزِيزُ٦٦
خلاصه تفسیر
في هذه الآيات يظهر كيف حل العذاب على قوم صالح بعد أن أنذرهم بأنهم سيتمتعون في ديارهم لمدة ثلاثة أيام فقط. تقول الآيات: عندما جاء أمر الله، أنجينا صالحاً والذين آمنوا معه برحمة منا، ليس فقط من العذاب الجسدي والمادي، بل أيضاً من الخزي في ذلك اليوم. لأن الله قوي وقادر على كل شيء، وله السلطة على كل أمر، ولا شيء يصعب عليه. إن ربك هو القوي العزيز. من هنا يتبين أن إنقاذ المؤمنين من بين جماعة كبيرة تتعرض لعذاب الله ليس بالأمر الصعب على قدرة الله تعالى.
خلاصة: الله ينجي المؤمنين برحمته من العذاب والخزي، لأنه القوي العزيز القادر على كل شيء.