يُنَزِّلُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ بِٱلرُّوحِ مِنۡ أَمۡرِهِۦ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦٓ أَنۡ أَنذِرُوٓاْ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا۠ فَٱتَّقُونِ٢
خلاصه تفسیر
الله تعالى يُنزل الملائكة بالوحي، الذي يُشار إليه بـ"الروح"، على من يشاء من عباده ليُنذروا الناس بأنه لا إله إلا الله، ويحثوهم على التقوى. والمقصود بـ"الروح" في هذه الآية هو الوحي والقرآن والنبوّة، التي تُحيي القلوب وتهدي العقول، كما ورد في سور أخرى مثل الأنفال وغافر والشورى. هذه المفاهيم تُشير إلى القرآن وما يحتويه من وحي إلهي. وعبارة "على من يشاء من عباده" تُبيّن أن اختيار الله لهداية أحدهم يتم بحكمة وعلم. يبدأ الأنبياء بالإنذار لتوجيه الناس نحو التصحيح والابتعاد عن الضلال، حيث يُعتبر الإنذار ضرورياً لإيقاظ النفوس وتحفيزها على التغيير، خاصة لمن لا ينفع معهم إلا التهديد والوعيد في بداية الدعوة.
الخلاصة: الله ينزل الوحي على من يشاء من عباده لينذروا الناس بالتوحيد والتقوى، والروح هنا تعني الوحي والقرآن والنبوّة.