ٱلَّذِينَ تَتَوَفَّىٰهُمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ ظَالِمِيٓ أَنفُسِهِمۡۖ فَأَلۡقَوُاْ ٱلسَّلَمَ مَا كُنَّا نَعۡمَلُ مِن سُوٓءِۭۚ بَلَىٰٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ٢٨
خلاصه تفسیر
الآية تصف حال الكافرين عند الموت بقولها: (الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم). الظلم هنا ليس فقط للآخرين، بل هو بالأساس ظلم للنفس، لأنه يفسد القيم الأخلاقية والصفات الفطرية للإنسان. عندما ينتشر الظلم في مجتمع ما، فإنه يعود على الظالمين أنفسهم. وعندما يأتي الموت وتزول غشاوة الغفلة، يعترفون بأخطائهم قائلين: (فألقوا السلم ما كنا نعمل من سوء). لماذا ينكرون أعمالهم السيئة؟ هل يكذبون لأن الكذب أصبح جزءًا من شخصيتهم، أم يريدون القول أنهم كانوا يعرفون أخطاءهم ولكن ارتكبوها دون نوايا سيئة؟ قد يكون الأمرين معًا. لكن الجواب يأتي سريعًا: (بلى إن الله عليم بما كنتم تعملون)، بمعنى أن الله يعلم كل أعمالهم ونواياهم.
الخلاصة: الله يعلم بكل ما يفعله الإنسان، سواء كانت أعمالهم ظاهرة أو نواياهم خفية.