تفسیر سوره Taha — آیه 113

خلاصه‌ای از تفسیر الأمثل (نسخه عربی تفسیر نمونه) اثر آیت‌الله شیخ ناصر مکارم شیرازی

متن تفسیر به زبان عربی است.

سوره Taha · آیه 113

وَكَذَٰلِكَ أَنزَلۡنَٰهُ قُرۡءَانًا عَرَبِيّٗا وَصَرَّفۡنَا فِيهِ مِنَ ٱلۡوَعِيدِ لَعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ أَوۡ يُحۡدِثُ لَهُمۡ ذِكۡرٗا١١٣

خلاصه تفسیر

الآيات التي نحن بصدد تفسيرها تشير إلى ما سبق ذكره في الآيات السابقة حول القضايا التربوية المتعلقة بالقيامة والوعد والوعيد. تقول الآية: "وكذلك أنزلناه قرآناً عربياً وصرفنا فيه من الوعيد لعلّهم يتّقون أو يحدث لهم ذكراً". تعبير "كذلك" يشير إلى المطالب السابقة، وكأن شخصاً يوعظ آخر ويقول: "هكذا ينبغي التذكير والوعظ". كلمة "عربياً" هنا تعني الفصاحة والبلاغة في القرآن وسرعة إيصاله للمراد. اللغة العربية تُعتبر واحدة من أبلغ اللغات، والقرآن يستخدم تعبيرات مختلفة لشرح حادثة واحدة، مثل قصص الأمم السابقة أو مشاهد القيامة. جملة "لعلّهم يتّقون" تعني غرس التقوى، بينما "يحدث لهم ذكراً" تعني تحقيق الوعي والعلم، وقد تكون الجملة الأولى إشارة إلى غرس التقوى في غير المتقين، والثانية إلى تذكير المتقين. كما جاء في الآية الثانية من سورة الأنفال: "إذا تليت عليهم آياته زادتهم إيماناً". الآية تشير إلى أهمية الصراحة والتنوع في البيان لضمان النفاذ إلى القلوب وعدم التكرار والملل.

الخلاصة: الآية تتحدث عن أهمية الفصاحة والتنوع في القرآن لغرس التقوى والوعي في الناس.