وَأَنَّكَ لَا تَظۡمَؤُاْ فِيهَا وَلَا تَضۡحَىٰ١١٩
خلاصه تفسیر
الله يوضح لآدم الراحة التي كان ينعم بها في الجنة وصعوبة الخروج منها، فيقول: "إنك لن تجوع فيها ولن تعرى، ولن تعطش فيها ولن تتعرض لأشعة الشمس الحارقة". وهناك تساؤل حول سبب اقتران العطش بأشعة الشمس والجوع بالعري بدلاً من الجمع بين العطش والجوع كما هو المعتاد. الإجابة هي أن هناك علاقة واضحة بين العطش وأشعة الشمس، كما أن الجمع بين الجوع والعري قد يكون بسبب أن الجوع يمثل نوعاً من الفراغ داخل الجوف، أو لأن الجوع والعري هما علامتان واضحتان للفقر وتأتيان معاً عادة. في النهاية، تشير الآيتان إلى أربع حاجات أساسية للإنسان: الغذاء، الماء، اللباس لحماية الجسم من حرارة الشمس، والمسكن. وهذه الحاجات تُلبى بفضل النعم المتوفرة في الجنة.
الخلاصة: الآية تبرز النعم الأساسية المتوفرة في الجنة والتي تلبي احتياجات الإنسان من غذاء، ماء، لباس ومسكن.