قَالَ فَمَن رَّبُّكُمَا يَٰمُوسَىٰ٤٩
خلاصه تفسیر
مَن ربّكما؟ يُظهر القرآن الكريم هنا - بطريقته المعتادة - جزءاً من الحوار بين موسى وهارون وفرعون، حيث يُفهم السياق من خلال الأبحاث القادمة. بعد أن تلقى موسى الوحي والرسالة والتوجيهات حول كيفية التعامل مع فرعون، انطلق من الأرض المقدسة والتقى بأخيه هارون قرب مصر. ثم توجها معاً نحو فرعون، وتمكنا من دخول قصره برغم الصعوبات العديدة. عندما وقف موسى أمام فرعون، كرر الجمل المؤثرة التي علّمه الله: "إنّا رسولا ربّك، فأرسل معنا بني إسرائيل ولا تعذّبهم، قد جئناك بآية من ربّك، والسلام على من اتّبع الهدى. واعلم أيضاً أنّ العذاب على من كذّب وتولّى".
الخلاصة: موسى وهارون تلقيا الوحي وتوجها إلى فرعون، موضحين له رسالتهما بأمر من الله بآية وتحذير من العذاب لمن يكذب ويتولى.