قَالُواْ لَن نُّؤۡثِرَكَ عَلَىٰ مَا جَآءَنَا مِنَ ٱلۡبَيِّنَٰتِ وَٱلَّذِي فَطَرَنَاۖ فَٱقۡضِ مَآ أَنتَ قَاضٍۖ إِنَّمَا تَقۡضِي هَٰذِهِ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَآ٧٢
خلاصه تفسیر
لكن، كيف كان ردّ فعل السّحرة تجاه تهديدات فرعون الشديدة؟ لم يخافوا ولم يهربوا من ساحة المواجهة، بل أظهروا صمودهم بثبات. قالوا: "لن نفضّلك على ما جاءنا من البيّنات وما أظهره الله لنا، فاقضِ ما شئت، إنما تستطيع أن تقضي في هذه الدنيا فقط." بهذا الكلام عبّروا عن ثلاثة أمور مهمة أمام فرعون: أولاً، أنهم عرفوا الحق واهتدوا إليه ولن يستبدلوه بشيء آخر. ثانياً، أنهم لا يخافون من تهديداته بأي شكل. ثالثاً، أن حكمه وسلطته مؤقتة وستدوم فقط في هذه الحياة الدنيا.
الخلاصة: السحرة رفضوا تهديدات فرعون بثبات، وأكدوا معرفتهم بالحق وعدم خوفهم من تهديداته، مؤكدين أن حكمه مؤقت في الدنيا فقط.