وَيَوۡمَ يَحۡشُرُهُمۡ وَمَا يَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ فَيَقُولُ ءَأَنتُمۡ أَضۡلَلۡتُمۡ عِبَادِي هَٰٓؤُلَآءِ أَمۡ هُمۡ ضَلُّواْ ٱلسَّبِيلَ١٧
خلاصه تفسیر
التفسير المحاكمة بين المعبودين وعبدتهم الضالين:
تشير الآية إلى مشهد يوم القيامة حيث يجمع الله المشركين وأصنامهم أو ما كانوا يعبدون من دون الله. يسأل الله المعبودين، سواء كانوا أصناماً أو أناساً، قائلاً: "هل أنتم الذين أضللتم عبادي هؤلاء، أم أنهم ضلوا الطريق بأنفسهم؟"
في هذا السياق، تهدف الآية إلى توضيح المسؤولية الحقيقية عن الضلال: هل هي بسبب المعبودين أنفسهم أم بسبب اختيارات العباد الخاطئة. هذا السؤال ليس بغرض الاستفهام الحقيقي، بل هو لإظهار الحقيقة للضالين وتحذيرهم.
خلاصة: الآية تؤكد أن يوم القيامة سيكون هناك مواجهة بين المشركين ومعبوديهم لإظهار الحقيقة وتحميل كل طرف مسؤوليته عن الضلال.