تفسیر سوره Luqman — آیه 30

خلاصه‌ای از تفسیر الأمثل (نسخه عربی تفسیر نمونه) اثر آیت‌الله شیخ ناصر مکارم شیرازی

متن تفسیر به زبان عربی است.

سوره Luqman · آیه 30

ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدۡعُونَ مِن دُونِهِ ٱلۡبَٰطِلُ وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡكَبِيرُ٣٠

خلاصه تفسیر

تختتم الآية 30 من سورة لقمان بنتيجة شاملة: "ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه الباطل وأن الله هو العلي الكبير". الآيات السابقة تناولت دلائل على أن الله هو الخالق والمالك، وأن علمه وقدرته لا محدودتين، مما يثبت أن الله هو الحق وحده، وكل ما سواه باطل وزائل ومحتاج. الله هو العلي والكبير الذي يعلو فوق كل شيء ويجل عن كل وصف. كما يقول الشاعر: "ألا كل شيء ما خلا الله باطل وكل نعيم لا محالة زائل". على المستوى الفلسفي، الحق يشير إلى الوجود الثابت الحقيقي، وفي هذا العالم، الله هو الوجود الحقيقي القائم بذاته والثابت والخالد. كل ما دون الله لا وجود له بذاته بل يستمد وجوده من الله، وإذا انقطع هذا الفيض عنه، فإنه سيفنى ويضيع في ظلمات الفناء والعدم. وبالتالي، كلما كان ارتباط الموجودات بالله أقوى، ازداد حقها وثباتها. هذه الآيات تبرز عشر صفات لله وأسماءه، وتقدم أدلة قوية على بطلان الشرك ولزوم التوحيد في كل مراحل العبادة.

الخلاصة: الآية تؤكد أن الله هو الحق، وكل ما دونه باطل، وأنه العلي الكبير فوق كل وصف.