تفسیر سوره Fatir — آیه 27

خلاصه‌ای از تفسیر الأمثل (نسخه عربی تفسیر نمونه) اثر آیت‌الله شیخ ناصر مکارم شیرازی

متن تفسیر به زبان عربی است.

سوره Fatir · آیه 27

أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَخۡرَجۡنَا بِهِۦ ثَمَرَٰتٖ مُّخۡتَلِفًا أَلۡوَٰنُهَاۚ وَمِنَ ٱلۡجِبَالِ جُدَدُۢ بِيضٞ وَحُمۡرٞ مُّخۡتَلِفٌ أَلۡوَٰنُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٞ٢٧

خلاصه تفسیر

الآيات تعود إلى التوحيد وتفتح صفحة جديدة من كتاب الخلق، لترد على المشركين ومنكري التوحيد. تشير إلى تنوع الجمادات والمظاهر الجميلة للحياة في النباتات والحيوانات والإنسان. الله خلق من الماء الذي لا لون له آلاف الكائنات الملونة، ومن عناصر محدودة موجودات متنوعة. تقول الآية: "ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فأخرجنا به ثمرات مختلفا ألوانها". تبدأ الآية بالاستفهام لتلفت الانتباه إلى وضوح هذه الحقيقة، حيث تتولد الفواكه والزهور الجميلة من ماء وتراب واحد. "ألوان" قد تشير إلى الألوان الظاهرية للفواكه أو التفاوت في المذاق والخواص. الآية تستخدم صيغة الغائب والمتكلم لتعطي المخاطب إدراكاً جديداً. ثم تُشير الآية إلى تنوع الجبال والطرق الملونة فيها، مما يضفي جمالاً خاصاً ويساعد في تشخيص الطرق وعدم الضياع. "جدد" تعني الطرق، و"غرابيب" تعني سوداء مثل الغراب. هذا التفاوت اللوني يدل على قدرة الله. الجبال بألوان مختلفة دليل على عظمة الله.

خلاصة: الآية تشير إلى تنوع الخلق وعظمة الله في خلق الكائنات والجبال بألوان مختلفة، مما يدل على قدرته وحكمته.