تفسیر سوره Fatir — آیه 28

خلاصه‌ای از تفسیر الأمثل (نسخه عربی تفسیر نمونه) اثر آیت‌الله شیخ ناصر مکارم شیرازی

متن تفسیر به زبان عربی است.

سوره Fatir · آیه 28

وَمِنَ ٱلنَّاسِ وَٱلدَّوَآبِّ وَٱلۡأَنۡعَٰمِ مُخۡتَلِفٌ أَلۡوَٰنُهُۥ كَذَٰلِكَۗ إِنَّمَا يَخۡشَى ٱللَّهَ مِنۡ عِبَادِهِ ٱلۡعُلَمَٰٓؤُاْۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ٢٨

خلاصه تفسیر

في الآية 28 من سورة فاطر، يتحدث الله عن تنوع الألوان في البشر والكائنات الحية، مشيرًا إلى عظمة الخالق وقدرته. البشر، على الرغم من أنهم من نفس الأب والأم، يظهرون بألوان وأشكال مختلفة، حتى التوأم ليسوا متطابقين تمامًا. هذا التفاوت يظهر أيضًا في الحشرات، الطيور، والزواحف، مما يعكس عظمة الخالق. هذه الآيات التوحيدية تُظهر أن العلماء الحقيقيين هم من يخشون الله نتيجة لفهمهم العميق لآياته وعظمته، حيث الخشية تعني الخوف من المسؤولية عن التقصير في أداء الواجبات. العلماء ليسوا من يمتلكون المعرفة فقط، بل من يتجلى نور العلم في حياتهم ويعملون وفقًا له. الإمام زين العابدين (ع) أشار إلى أن العلم يتلازم مع العمل، وأن العلماء الحقيقيين يخشون الله ويعملون بطاعته. في ختام الآية، يُذكر أن الله "عزيز غفور"، مما يوازن بين الخوف من قدرته والرجاء في غفرانه.

الخلاصة: العلماء الحقيقيون هم من يخشون الله نتيجة فهمهم العميق لعظمته ويعملون بطاعته، ويعيشون بين الخوف من قدرته والرجاء في غفرانه.