وَخُذۡ بِيَدِكَ ضِغۡثٗا فَٱضۡرِب بِّهِۦ وَلَا تَحۡنَثۡۗ إِنَّا وَجَدۡنَٰهُ صَابِرٗاۚ نِّعۡمَ ٱلۡعَبۡدُ إِنَّهُۥٓ أَوَّابٞ٤٤
خلاصه تفسیر
في الآية 44 من سورة ص، يوضح الله تعالى كيف أوجد حلاً لمشكلة النبي أيوب (ع) بقوله: "وخذ بيدك ضغثاً فاضرب به ولا تحنث". "ضغث" تعني حفنة من الأعواد الرقيقة. كان أيوب (ع) قد حلف أن يعاقب زوجته بسبب خطأ ارتكبته، لكن الله وجهه لضربها بحزمة صغيرة من الأعواد، ليحفظ حلفه دون أن يؤذيها. هذا المثال يُظهر رحمة الله وحكمته في التعامل مع مواقف الحياة الصعبة. الآية تبرز أيضاً صبر أيوب وثباته، ووصفه بأنه عبد صالح وأواب، أي كثير الرجوع إلى الله. هذه القصة تعطي دروساً في أهمية الصبر والتحمل، وأن الامتحانات الإلهية تفتح أبواب الفرج والرحمة.
خلاصة: الآية تُبرز حلاً رحيمًا لمشكلة أيوب (ع) وتُشيد بصبره وعودته المستمرة إلى الله، مُظهرةً أهمية الصبر في مواجهة الامتحانات الإلهية.