هَٰذَا ذِكۡرٞۚ وَإِنَّ لِلۡمُتَّقِينَ لَحُسۡنَ مَـَٔابٖ٤٩
خلاصه تفسیر
الآية 49 من سورة ص تقول: (هذا ذكر وإن للمتقين لحسن مآب). التفسير الأمثل لهذه الآية يوضح أن السورة تنتقل هنا إلى مقارنة بين المتقين والعصاة المتكبرين، وتشرح مصير كل منهما يوم القيامة، مكملة بذلك ما سبقها من آيات. في البداية، تشير الآية إلى أن الهدف من سرد قصص الأنبياء السابقين ليس مجرد رواية قصص، بل هو للتذكير والتعلم، كما أكدت بداية السورة بقولها (ص والقرآن ذي الذكر). الهدف هو إيقاظ الأفكار، ورفع المستوى العلمي، وزيادة قوة الصمود لدى المسلمين. ثم تتوسع الآية لتشرح مصير المتقين عمومًا، مؤكدة أن لهم حسن المآب.
الخلاصة: الآية تذكّر بأن قصص الأنبياء تهدف للتذكير والتعلم، وتؤكد أن المتقين لهم مصير طيب في النهاية.