تفسیر سوره Az-Zumar — آیه 37

خلاصه‌ای از تفسیر الأمثل (نسخه عربی تفسیر نمونه) اثر آیت‌الله شیخ ناصر مکارم شیرازی

متن تفسیر به زبان عربی است.

سوره Az-Zumar · آیه 37

وَمَن يَهۡدِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن مُّضِلٍّۗ أَلَيۡسَ ٱللَّهُ بِعَزِيزٖ ذِي ٱنتِقَامٖ٣٧

خلاصه تفسیر

الآية 37 من سورة الزمر تبيّن لنا أن من يهديه الله فلا مضل له، ومن يضلله فلا هادي له. الضلالة والهداية من الله تأتي نتيجة لأفعال الإنسان. من يسعى للضلال ويعاند الحق، يعاقبه الله بتعطيل قواه العقلية والروحية. أما من يتجه بنية خالصة نحو الله، فإن الله ينير طريقه ويثبت خطاه. الهداية تعني الإرشاد والتوجيه، وتنقسم إلى تشريعية (إرشاد الطريق) وتكوينية (الإيصال إلى الهدف). الضلال هو النقطة المقابلة للهداية. القرآن يشير إلى أن الهداية والضلال من الله، لكن ليس بمعنى الجبر، بل كنوع من الجزاء على الأعمال. الهداية الإلهية تشمل من يتبع أوامر الله ويجاهد في سبيله، بينما الضلالة تشمل الظالمين والكافرين والفاسقين.

الخلاصة: الهداية والضلال من الله تأتي كجزء من جزاء أفعال الإنسان واختياراته، وليست جبرية.