تفسیر سوره Fussilat — آیه 18

خلاصه‌ای از تفسیر الأمثل (نسخه عربی تفسیر نمونه) اثر آیت‌الله شیخ ناصر مکارم شیرازی

متن تفسیر به زبان عربی است.

سوره Fussilat · آیه 18

وَنَجَّيۡنَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ١٨

خلاصه تفسیر

في تفسير الآية 18 من سورة فصلت: يقول الله تعالى: "ونجينا الذين آمنوا وكانوا يتقون". يوضح القرآن أن الإيمان والتقوى كانا سبب نجاة المؤمنين، بينما هلك الكافرون بسبب كفرهم وعنادهم. يُذكر أن 110 أشخاص من قوم النبي صالح آمنوا به ونجوا من العذاب.

هناك نوعان من الهداية الإلهية: "الهداية التشريعية"، وهي توضيح الطريق والإرشاد إليه بواسطة الأنبياء والرسل، و"الهداية التكوينية"، وهي إيصال الإنسان إلى الهدف المنشود. في هذه الآيات، نجد الهدايتين معاً حيث هُدي قوم ثمود تشريعياً من خلال النبي صالح، لكنهم اختاروا العمى على الهدى، مما يعني فشلهم في الهداية التكوينية بسبب غرورهم وتكبرهم.

هذا يؤكد على حرية الإرادة الإنسانية وعدم الجبر. رغم وضوح الآيات، يصر بعض المفسرين مثل الفخر الرازي على إنكار دلالتها بسبب ميلهم لعقيدة الجبر.

ملاحظة: "ما" في العبارة "إذا ما جاءوها" للتأكيد، وهناك تفسير آخر لـ "أنطقنا الله الذي أنطق كلّ شيء"، حيث يمكن أن تعني أن الله يكشف الأسرار في هذا اليوم.

الخلاصة: الإيمان والتقوى هما سبب النجاة، والإنسان حر في اختياره بين الهدى والضلال.