۞ إِلَيۡهِ يُرَدُّ عِلۡمُ ٱلسَّاعَةِۚ وَمَا تَخۡرُجُ مِن ثَمَرَٰتٖ مِّنۡ أَكۡمَامِهَا وَمَا تَحۡمِلُ مِنۡ أُنثَىٰ وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلۡمِهِۦۚ وَيَوۡمَ يُنَادِيهِمۡ أَيۡنَ شُرَكَآءِي قَالُوٓاْ ءَاذَنَّٰكَ مَا مِنَّا مِن شَهِيدٖ٤٧
خلاصه تفسیر
الله العالم بكل شيء: الآية السابقة تحدثت عن مسؤولية الإنسان عن أعماله ونتائجها في يوم القيامة. وهنا يطرح المشركون سؤالهم: متى تكون القيامة؟ تجيب الآية بأن علم الساعة مختص بالله وحده: (إليه يرد علم الساعة). فلا يعلم بذلك نبي ولا ملك، وذلك لأغراض تربوية تجعل الإنسان مستعدًا للمحاسبة في أي وقت. وتضيف الآية أن علم الله يشمل أيضًا أسرار العالم وكل ما يتعلق بالكائنات: (وما تخرج من ثمرات من أكمامها وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه). فالنباتات لا تنمو والحيوانات لا تتكاثر ولا يولد الإنسان إلا بعلم الله وإرادته. "أكمام" هي أغلفة الثمار، وتغطي الفاكهة كما يغطي الكم اليد. الله يعلم بكل تفاصيل الحياة، من نمو النطفة في الرحم إلى ولادة الإنسان، ومن تشكل الثمار إلى خروجها من أغلفتها. وفي يوم القيامة، يواجه المنكرون سؤالًا: (ويوم يناديهم أين شركائي قالوا آذناك ما منا من شهيد). فيعترفون بأن ما كانوا يقولونه كان باطلًا وجهلًا.
الخلاصة: علم الساعة مختص بالله وحده، وهو يعلم بكل تفاصيل الحياة والنمو والتكاثر، وفي القيامة يعترف المنكرون ببطلان ادعاءاتهم.