وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَوۡ كَانَ خَيۡرٗا مَّا سَبَقُونَآ إِلَيۡهِۚ وَإِذۡ لَمۡ يَهۡتَدُواْ بِهِۦ فَسَيَقُولُونَ هَٰذَآ إِفۡكٞ قَدِيمٞ١١
خلاصه تفسیر
نزلت الآية في عدة سياقات، منها: إسلام أبي ذر الغفاري وقبيلته بني غفار، وجارية بمكة تدعى زنيرة، وأيضاً في جماعات من البدو والفقراء الذين اعتنقوا الإسلام قبل أشراف مكة. الكفار كانوا يرون أن الإسلام لو كان خيراً لما سبقهم إليه هؤلاء الفقراء والعبيد. هذا التفكير مبني على الكبر والغرور، حيث يعتقدون أن أديان الفقراء ليست مناسبة لهم. القرآن يرد بأن العيب فيهم، لا في الإسلام، وأنهم لو كانوا متواضعين وغير مغرورين لجذبهم الإسلام. كما يشير القرآن إلى أن المشركين كانوا يصفون القرآن بأنه "إفك قديم" لعدم رغبتهم في الهداية. الآية تبرز أن كتاب موسى أيضاً قد أشار إلى النبي وصفاته، مما يدل على صدق القرآن.
الخلاصة: الآية ترد على الكفار الذين يرون الإسلام غير مناسب لأن الفقراء سبقوا إليه، وتؤكد أن العيب في غرورهم لا في الدين.