فَشَٰرِبُونَ شُرۡبَ ٱلۡهِيمِ٥٥
خلاصه تفسیر
في قوله تعالى: (فشاربون عليه من الحميم فشاربون شرب الهيم)، تتضح صورة العذاب الذي ينتظر الضالين المكذبين في يوم القيامة. "الحميم" يعني الماء شديد الحرارة الذي يحرق، وتستخدم الكلمة أيضًا للإشارة إلى العلاقات الصادقة والودية الحارة. "الهيم" جمع لكلمة "هائم"، وهو البعير المصاب بمرض العطش الشديد الذي يجعله يشرب الماء باستمرار حتى يهلك. بعض المفسرين يرون أن "الهيم" تشير إلى الأراضي الرملية التي لا تحتفظ بالماء وتظل عطشى دائماً. هذا المصير ينتظر الضالين المكذبين في يوم القيامة، حيث يشربون الماء الحارق باستمرار مثل البعير الذي لا يروى عطشه.
الخلاصة: الضالون المكذبون في يوم القيامة سيعانون من عطش لا ينتهي بشربهم لماء حارق، مثل البعير المصاب بمرض العطش.