أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحُكۡمَ وَٱلنُّبُوَّةَۚ فَإِن يَكۡفُرۡ بِهَا هَٰٓؤُلَآءِ فَقَدۡ وَكَّلۡنَا بِهَا قَوۡمٗا لَّيۡسُواْ بِهَا بِكَٰفِرِينَ٨٩
خلاصه تفسیر
الآية تتحدث عن ثلاثة امتيازات رئيسية للأنبياء وهي: الكتاب، والحكم، والنبوة. لا يعني ذلك أن كل الأنبياء كانوا يملكون كتبًا سماوية، بل أن المجموع منهم كان يمتلك هذه الامتيازات. الحكم هنا يمكن أن يعني: العقل والإدراك، القضاء، أو الحكومة والإدارة. هذه المعاني تدعمها آيات أخرى في القرآن، وكلمة "الحكم" تشمل منع الأخطاء والظلم.
رغم أن ليس كل الأنبياء حظوا بجميع هذه الامتيازات، إلا أن إسنادها إلى المجموع لا يعني شمولها لكل فرد. إذا رفض المشركون وأهل مكة هذه الحقائق، فإن الله قد وكل قومًا آخرين يقبلونها ويحافظون عليها، وهم لن يكفروا بها بل يتبعون الحق.
بعض المفسرين يرون أن هؤلاء القوم هم الفرس، الذين قبلوا الإسلام بسرعة وجاهدوا في نشره وبرز منهم العلماء في مختلف العلوم الإسلامية.
خلاصة: الآية تشير إلى امتيازات الأنبياء الثلاثة: الكتاب، الحكم، والنبوة، وتؤكد أن الله سيحفظ الحق بفضل قوم آخرين إن رفضه المشركون.