ذَٰلِكَ أَمۡرُ ٱللَّهِ أَنزَلَهُۥٓ إِلَيۡكُمۡۚ وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يُكَفِّرۡ عَنۡهُ سَيِّـَٔاتِهِۦ وَيُعۡظِمۡ لَهُۥٓ أَجۡرًا٥
خلاصه تفسیر
في تفسير الآية 5 من سورة الطلاق، نجد تأكيدًا على أحكام الطلاق والعدة، حيث يقول الله تعالى: "ذلك أمر الله أنزله إليكم". وتستمر الآية بالتأكيد على أن من يتقي الله، سيغفر له سيئاته ويزيد له أجرًا عظيمًا.
يفسر بعض العلماء أن السيئات هنا تعني الذنوب الصغيرة، وأن التقوى تعني تجنب الذنوب الكبيرة. بناءً على ذلك، فإن تجنب الكبائر يؤدي إلى غفران الصغائر، كما ورد في سورة النساء، الآية 31. وهذا يشير إلى أن مخالفة أحكام الطلاق والعدة تعتبر من الذنوب الكبيرة.
ورغم أن السيئات قد تشير أحيانًا إلى الذنوب الصغيرة، إلا أنها قد تشمل كل الذنوب، سواء كانت صغيرة أو كبيرة، كما نرى في سورة المائدة، الآية 65. ومن المعروف أن الإيمان والإسلام يؤديان إلى غفران الذنوب السابقة.
تتطرق الآية اللاحقة لتوضيح حقوق المرأة بعد الطلاق، مثل السكن والنفقة وأمور أخرى.
خلاصة: الآية تؤكد على أهمية التقوى في غفران الذنوب وتعظيم الأجر، وتوضح حقوق المرأة بعد الطلاق.