تفسیر سوره Al-Infitar — آیه 18

خلاصه‌ای از تفسیر الأمثل (نسخه عربی تفسیر نمونه) اثر آیت‌الله شیخ ناصر مکارم شیرازی

متن تفسیر به زبان عربی است.

سوره Al-Infitar · آیه 18

ثُمَّ مَآ أَدۡرَىٰكَ مَا يَوۡمُ ٱلدِّينِ١٨

خلاصه تفسیر

في هذه الآية، يخاطب الله النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) قائلاً: "ثم ما أدراك ما يوم الدين"، مشيراً إلى أن أهوال يوم القيامة وعظمته هي أمور لا يمكن إدراكها بسهولة حتى للنبي محمد (ص)، رغم معرفته العميقة بالقيامة والمبدأ والمعاد. هذا يعني أن يوم القيامة يحمل في طياته من الوحشة والأهوال ما لا يمكن للعقل البشري أن يتصوره. الآيات القرآنية توضح أن يوم القيامة من السعة والعظمة بحيث لا يمكن لأي وصف أو بيان أن يحيط به. كما أننا، نحن البشر المحصورون في عالم المادة، لا نستطيع إدراك حقيقة النعم الإلهية في الجنة بشكل كامل، فكذلك هو الحال بالنسبة لفهمنا لعذاب جهنم وما سيحدث في ذلك اليوم الرهيب والمرتقب.

الخلاصة: يوم القيامة هو حدث عظيم ومهيب لا يمكن للعقل البشري إدراك كماله أو تصور أهواله، سواء كانت نعيم الجنة أو عذاب جهنم.