تەفسیری سورەتی Hud — ئایەتی 104

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Hud · ئایەتی 104

وَمَا نُؤَخِّرُهُۥٓ إِلَّا لِأَجَلٖ مَّعۡدُودٖ١٠٤

پوختەی تەفسیر

الآية 104 من سورة هود تقول: "وما نؤخره إلا لأجل معدود". يتناول التفسير فكرة أن البعض قد يعتقد أن يوم القيامة بعيد وغير معلوم وقته، ولكن القرآن يؤكد أن تأجيله لأجل محدد ليس له علاقة بالنسيان بل لحكمة معينة. هذا الأجل المحدود يتمثل في إعطاء الناس فرصة للتعلم والاختبار، ولإظهار الرسالة النهائية للأنبياء، ولتحقيق آخر مراحل التكامل الممكنة لهذا العالم، ثم تأتي النهاية. استخدام كلمة "معدود" يشير إلى قرب يوم القيامة، لأن كل ما يتم عده فهو محدود وقريب.

الخلاصة: تأجيل يوم القيامة لأجل محدد هو لحكمة، ولا يعني ذلك أنه بعيد أو غير محقق.