تەفسیری سورەتی Hud — ئایەتی 108

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Hud · ئایەتی 108

۞ وَأَمَّا ٱلَّذِينَ سُعِدُواْ فَفِي ٱلۡجَنَّةِ خَٰلِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلۡأَرۡضُ إِلَّا مَا شَآءَ رَبُّكَۖ عَطَآءً غَيۡرَ مَجۡذُوذٖ١٠٨

پوختەی تەفسیر

تفسير الآية 108 من سورة هود: "وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك عطاء غير مجذوذ".

هل السعادة والشقاوة ذاتيان؟ يعتقد بعضهم أن السعادة والشقاوة ذاتيان، لكن الآيات تشير إلى أن السعادة والشقاء اكتسابيان. فالله يعلم من اختار طريق السعادة أو الشقاء بإرادتهم.

واقع الإنسان بين السعادة والشقاوة: لفظ "شقوا" جاء بصيغة المبني للمعلوم و"سعدوا" بصيغة المبني للمجهول، مما يشير إلى أن الإنسان يطوي طريق الشقاء بخطاه، بينما يحتاج إلى العون الإلهي للسعادة.

مسألة الخلود في القرآن: الخلود يعني البقاء الطويل، وأحيانًا يُستخدم بمعنى الأبد. الآيات تشير إلى خلود أهل الجنة والنار.

الإشكال في العدالة: يبدو غير عادل أن يُعاقب الإنسان أبديًا على ذنوب محدودة في الزمن، لكن العلاقة بين الإثم والعقاب ليست زمنية بل كيفية. العذاب نتيجة طبيعية للأعمال.

مفهوم الخلود: التعبير في الآيات يستخدم الخلود بمعنى الدوام.

الاستثناء في الآية: يشير إلى أن الخلود هو بإرادة الله.

أسباب السعادة والشقاء: السعادة والشقاء ليسا ذاتيين، بل مرتبطين بإرادة الإنسان. الروايات تشير إلى أن نهاية عمل الإنسان تحدد سعادته أو شقاءه.

خلاصة: السعادة والشقاء اكتسابيان، والخلود في الجنة والنار بإرادة الله، والإنسان مسؤول عن اختياراته.