تەفسیری سورەتی Hud — ئایەتی 20

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Hud · ئایەتی 20

أُوْلَٰٓئِكَ لَمۡ يَكُونُواْ مُعۡجِزِينَ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا كَانَ لَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِنۡ أَوۡلِيَآءَۘ يُضَٰعَفُ لَهُمُ ٱلۡعَذَابُۚ مَا كَانُواْ يَسۡتَطِيعُونَ ٱلسَّمۡعَ وَمَا كَانُواْ يُبۡصِرُونَ٢٠

پوختەی تەفسیر

في الآية التالية، يوضح الله أن هؤلاء الناس لا يمكنهم الهروب من عقابه على الأرض ولا يمكنهم الخروج من سلطانه (أُولئك لم يكونوا معجزين في الأرض). كما أنهم لن يجدوا ولياً أو حامياً لهم غير الله (وما كان لهم من دون الله من أولياء). ويشير الله إلى أن عقوبتهم ستكون مضاعفة (يضاعف لهم العذاب) لأنهم كانوا ضالين ومنحرفين، وأيضاً لأنهم كانوا يضللون الآخرين، مما يجعلهم يحملون أوزارهم وأوزار الآخرين (وليحملُنّ أثقالهم وأثقالا مع أثقالهم). وهناك أحاديث تشير إلى أن من يسن سنة سيئة يتحمل وزرها ووزر من يعمل بها، ومن يسن سنة حسنة ينال أجرها وأجر من يعمل بها. في ختام الآية، يوضح الله أن سبب شقاء هؤلاء هو أنهم لم يستطيعوا السمع أو رؤية الحقائق (ما كانوا يستطيعون السمع وما كانوا يبصرون). فهم أهملوا وسيلتي السمع والبصر لدرك الحقائق، مما أدى إلى ضلالهم وضلال الآخرين. استماع الحق كان صعباً وثقيلاً عليهم، وكأنهم فقدوا حاسة السمع نتيجة لجاجتهم الشديدة وعدائهم للحق، لكن هذا لا يعفيهم من المسؤولية لأنهم هم من تسببوا في ذلك وكان بإمكانهم تلافيه.

خلاصة: الله يعاقب الضالين والمضللين بعذاب مضاعف لأنهم أهملوا وسائل الإدراك (السمع والبصر) ولم يستوعبوا الحق.