تەفسیری سورەتی Hud — ئایەتی 29

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Hud · ئایەتی 29

وَيَٰقَوۡمِ لَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مَالًاۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَى ٱللَّهِۚ وَمَآ أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْۚ إِنَّهُم مُّلَٰقُواْ رَبِّهِمۡ وَلَٰكِنِّيٓ أَرَىٰكُمۡ قَوۡمٗا تَجۡهَلُونَ٢٩

پوختەی تەفسیر

النص الجديد:

في الآية 29 من سورة هود، يتحدث نوح عليه السلام مع قومه، قائلاً لهم إنه لا يطلب منهم مالاً لقاء دعوته، بل أجره وثوابه على الله وحده. يوضح نوح أن هدفه ليس مادياً، بل يسعى فقط للأجر المعنوي من الله. هذا يُظهر بوضوح صدق نوح في دعوته، حيث لا يتوقع مدّعٍ كاذب أن يتحمل المشاق دون فائدة مادية. هذا يُعدّ معياراً لمعرفة القادة الصادقين من غيرهم الذين يسعون للمنافع المادية.

ثم يرد نوح على طلب قومه بطرد المؤمنين الفقراء والشباب الذين آمنوا به، قائلاً: "وما أنا بطارد الذين آمنوا"، لأنهم سيلاقون ربهم في الآخرة ويختصمون معه. ويصف نوح قومه بأنهم قوم جاهلون، حيث يضيّعون مقياس الفضيلة ويبحثون عنها في المال والجاه، ويعتقدون خطأً أن هؤلاء المؤمنين الفقراء بعيدون عن الله. كما يوضح أن النبي يجب أن يكون من البشر ليشعر بحاجاتهم ويعرف مشاكلهم وآلامهم، وليس من الملائكة.

الخلاصة: نوح عليه السلام يوضح صدقه في دعوته ويرفض طرد المؤمنين الفقراء، ويصف قومه بالجهل لاعتقادهم بأن الفضيلة مرتبطة بالمال والجاه.