تەفسیری سورەتی Hud — ئایەتی 3

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Hud · ئایەتی 3

وَأَنِ ٱسۡتَغۡفِرُواْ رَبَّكُمۡ ثُمَّ تُوبُوٓاْ إِلَيۡهِ يُمَتِّعۡكُم مَّتَٰعًا حَسَنًا إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى وَيُؤۡتِ كُلَّ ذِي فَضۡلٖ فَضۡلَهُۥۖ وَإِن تَوَلَّوۡاْ فَإِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٖ كَبِيرٍ٣

پوختەی تەفسیر

تدعو الآية الثالثة من سورة هود إلى أربع مراحل أساسية في عبادة الله والتوبة إليه. أولاً، الاستغفار من الذنوب لتطهير النفس: "وأن استغفروا ربكم". ثانياً، الرجوع إلى الله بالتوبة بعد التطهر: "ثم توبوا إليه". توضح الآية أن هذه المراحل تشمل جوانب عقائدية وعملية. الجوانب العقائدية تتضمن التوحيد ونبذ الشرك، وقبول رسالة النبي محمد (صلى الله عليه وسلم). أما الجوانب العملية فتشمل التطهر من الذنوب والتخلق بصفات الله.

توضح الآية أن اتباع هذه الأصول الأربعة يؤدي إلى حياة سعيدة ومجزية: "يمتعكم متاعاً حسناً إلى أجل مسمى"، ويكافئ الله كل شخص وفقاً لعمله: "ويؤت كل ذي فضل فضله". أما إذا أعرض الناس عن هذه الأصول، فإن الله يحذرهم من عذاب يوم القيامة: "وإن تولوا فإني أخاف عليكم عذاب يوم كبير".

الخلاصة: التوبة والاستغفار تجعل الحياة سعيدة ومجزية، بينما الإعراض عنها يؤدي إلى العذاب.